اختر لحظة آمنة وهادئة بين المهام تستطيع فيها التوقف عما تفعله. اجلس براحة مع إسناد قدميك، أو اتخذ وضعية أخرى تناسبك. الهدف هو ممارسة وقفة قابلة للتطبيق، وليس إزالة التوتر فورًا أو الوصول إلى نمط تنفس مثالي.
لاحظ تنفسك ودعه يصبح لطيفًا ودون إجبار. يمكنك الشهيق عبر الأنف والزفير عبر الفم إذا كان ذلك مريحًا. تجنب الأنفاس الكبيرة جدًا أو حبس النفس أو فرض إيقاع محدد. إذا كان التركيز على التنفس مزعجًا، فتوقف واختر نشاطًا مهدئًا آخر.
جرّب الوقفة في وقت عادي بدلًا من حصرها في الأزمات. قد تناسبك بعد إنهاء الأوراق أو قبل بدء مهمة جديدة. لاحظ ما إذا كانت تساعدك على الشعور بمزيد من الهدوء، وعدّل المكان أو المدة عند الحاجة.
ممارسة التنفس خيار واحد إلى جانب الراحة والحركة والدعم ومعالجة مصدر التوتر. وهي لا تعوض تقييم الأعراض الجسدية الجديدة أو الضيق المستمر. اطلب المساعدة عندما يؤثر التوتر مرارًا في النوم أو العلاقات أو قدرتك على تدبير الحياة اليومية.
ناقش القلق أو الضيق المستمر مع الطبيب. لا تفترض أن ألم الصدر الجديد أو ضيق النفس ناتج عن التوتر. اتصل على 112 عند أعراض شديدة أو خطر مباشر، بما في ذلك عدم قدرتك على الحفاظ على سلامتك.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تحل محل تقييم طبي فردي أو تشخيص أو خطة علاج.
