غالباً لا يسبب ارتفاع ضغط الدم أعراضاً. الشعور بالعافية لا يوضح ما إذا كان تحت السيطرة، وقد لا تمثل قراءة منفردة مستواك المعتاد. إذا أوصى طبيبك بالمراقبة المنزلية، فاطلب جدولاً واضحاً للقياس وتعليمات.
استخدم جهازاً مناسباً تم التحقق من دقته، وكُفّة بالحجم الصحيح. اتبع تعليمات الجهاز وطريقة القياس التي عرضها طبيبك. سجل التاريخ والوقت والقراءات بدلاً من الاحتفاظ بأعلى رقم أو أدناه فقط. دوّن أيضاً الأعراض أو الظروف غير المعتادة التي قد تساعد على تفسير النتيجة.
أحضر السجل وقائمة أدويتك الحالية إلى المراجعة. قد تختلف قراءات المنزل عن قراءات العيادة، لذا قد يوصي الطبيب بقياسات متكررة أو مراقبة متنقلة. يعتمد هدفك الشخصي على ظروفك السريرية؛ تجنب مقارنة نفسك بخطة علاج صديق.
تدعم تدابير نمط الحياة، مثل النشاط المنتظم وتقليل الملح والحد من الكحول، رعاية ضغط الدم. يحتاج بعض الأشخاص إلى أدوية أيضاً. استمر في العلاج الموصوف ما لم ينصح الطبيب بغير ذلك، واسأل عما يجب فعله إذا كانت القراءات مراراً خارج النطاق المتفق عليه.
رتّب مراجعة للقراءات المرتفعة باستمرار. اتصل على 112 عند ألم شديد في الصدر، أو ضيق نفس شديد، أو ضعف مفاجئ أو صعوبة مفاجئة في الكلام، بغض النظر عن قراءة ضغط الدم.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تحل محل تقييم طبي فردي أو تشخيص أو خطة علاج.
