اختر مشروبًا تتناوله كثيرًا وانظر إلى مكوناته أو طريقة تحضيره. قد تضيف القهوة مع الشراب المحلّى والشاي المحلّى والمشروبات الغازية سكرًا يسهل إغفاله. ابدأ بروتينك المعتاد بدلًا من محاولة تغيير كل الأطعمة والمشروبات دفعة واحدة.
إذا كان المشروب معبأً، فقارن المنتجات المتشابهة باستخدام الحجم نفسه. تحقق من الكمية التي تشربها فعلًا، لأن الزجاجة قد تحتوي على أكثر من الكمية المدرجة كحصة واحدة. وللمشروب المحضر حسب الطلب، اسأل إن كان بالإمكان تقليل الشراب المحلّى أو السكر أو الاستغناء عنهما.
جرّب بديلًا تستمتع به، مثل الماء أو مشروب غير محلّى، عندما يناسب احتياجاتك. قد تكون الحصة الأصغر أو التقليل التدريجي خطوة قابلة للتطبيق أيضًا. ضع الوجبة كاملة وتفضيلاتك في الحسبان؛ فالتغيير الواحد جزء من نمط غذائي أوسع.
إذا كنت مصابًا بالسكري، فواصل اتباع خطة الطعام والدواء المتفق عليها. لا تستبدل الكربوهيدرات سريعة المفعول المستخدمة لعلاج انخفاض سكر الدم بمشروب خالٍ من السكر. اسأل فريق رعايتك كيف تتناسب اختيارات المشروبات اليومية مع تدبير مستوى السكر لديك.
اطلب مشورة فردية عند الإصابة بالسكري أو تكرر انخفاض السكر أو العطش المستمر مع كثرة التبول. لا تغير دواء السكري بسبب تغيير مشروبك.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تحل محل تقييم طبي فردي أو تشخيص أو خطة علاج.
