النوم ليس مجرد وقت يتوقف فيه الجسم. فهو يدعم الانتباه والمزاج وتنظيم الأيض والمناعة والتعافي الجسدي. يعمل معظم البالغين بأفضل صورة مع مواعيد منتظمة وفرصة كافية للنوم، رغم اختلاف الاحتياجات.
احمِ الإيقاع
حافظ على وقت استيقاظ منتظم قدر الإمكان، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع. خصص فترة للتهدئة قبل النوم، واجعل الغرفة مظلمة وهادئة ومعتدلة البرودة. يساعد النشاط نهارًا والتعرض للضوء الطبيعي على تثبيت دورة النوم والاستيقاظ.
انتبه للمسببات الشائعة
قد يعرقل النوم الكافيين في وقت متأخر، والنيكوتين، والوجبات الثقيلة قرب النوم، والكحول، والعمل غير المنتظم، وطول استخدام الشاشات. قد يسبب الكحول النعاس أولًا لكنه يجزئ النوم لاحقًا.
لا تتجاهل الأعراض المستمرة
قد يدل الشخير العالي أو توقف التنفس المشهود أو صداع الصباح أو النعاس النهاري المفرط أو تململ الساقين أو الأرق المزمن على حالة تحتاج إلى تقييم، لا إلى تحسين عادات النوم فحسب.
رتب مراجعة عند وجود شخير عالٍ معتاد، أو توقف تنفس مشهود، أو نعاس نهاري مفرط، أو أرق يدوم أسابيع إلى أشهر، أو مشكلات نوم تؤثر في السلامة أو العمل.
هذه المقالة معلومات صحية عامة ولا تحل محل تقييم طبي فردي أو تشخيص أو خطة علاج.
